ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤ - الحديث ١٩
شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ أَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ
و بعده، و المشهور استحباب غسلين، فتفطن. قوله عليه السلام: و إنك محمد بن عبد الله
قوله: حتى أتاك اليقين أي: الموت إشارة إلى قوله تعالى" وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [١]".
و في القاموس: اليقين إزاحة الشك، و الموت [٢].
قوله عليه السلام: بالحكمة حال عن فاعل" عبدت" أي: حال كونك متلبسا بالحكمة هاديا للخلق بها، فإن من أعظم عباداته صلى الله عليه و آله كان هدايته للخلق.
و كونه حالا عن فاعل" جاهدت" بعيد لفظا، و إن كان أظهر معنى. و يحتمل أن يكون حالا عن مفعول" أتاك".
قوله: قد رأفت بضم الهمزة و فتحها و كسرها جميعا.
[١]سورة الحجر: ٩٩.
[٢]القاموس المحيط ٤/ ٢٧٨.